💧دموع التماسيح 🐊وهدوء القمم 🌊

screenshot ٢٠٢٦٠٤٠٩ ٠٣٤٣٠٦ gallery


في لحظة صامتة من لحظات الحياة ..
حين لا يسمع الإنسان إلا صوته الداخلي ..
وحين تتكشف له نواياه كما هي .. دون تجميل أو تبرير ..
تولد الحقيقة ..
فليس كل ما يراه الإنسان على السطح يعكس الجوهر ..
والقيم الحقيقية تظهر حين يُختبر الإنسان تحت الضغط والمنافسة ..
تلك الحقيقة التي لا يراها الناس ..
لكنها تعيد تشكيل الإنسان من الداخل ..
وتكتب ملامح مستقبله بهدوء لا يُرى ..
تلك الدموع التي قد تبدو صادقة للوهلة الأولى ..
لكنها أحيانًا تحمل نوايا خفية ..
فليست كل الدموع صادقة ..
وليست كل الرغبات بريئة ..
وليست كل المنافسات طريقًا إلى القمة ..
بعضها يبدأ حلمًا ..
وينتهي انكسارًا ..
وبعضها يبدأ بنية خفية ..
ثم يتحول إلى درس من أعظم دروس العمر ..
ومن بين تلك اللحظات العميقة ..
يبرز موقف إنساني وتربوي رواه الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني ..
لم يكن مجرد قصة عابرة ..
بل كان مرآة للنفس البشرية ..
وكشفًا صادقًا لطبقاتها الخفية ..
ودرسًا مبكرًا في فهم سنن الحياة ..
يقول الدكتور ..
في بداية حياتي ..
لم يكن لي ارتباط بالتفوق أو التميز ..
كنت أعيش حياتي الدراسية بشكل عادي ..
ظل شعور المركز الثاني الخانق يرافقني .. يضغط على روحي يوميًا ..
وكأنه يذكرني بأنني عالق بين الطموح والحدود التي رسمتها لنفسي ..
لا أرى نفسي ضمن المتفوقين ..
ولا أعتقد أنني أملك ما يجعلني أصل إلى القمة ..
حتى جاءت تلك العبارة التي غيرت شيئًا في داخلي ..
قالها لي أستاذي السوداني الكريم حسن عبد الكريم .. رحمه الله إن كان ميتًا وأطال الله عمره إن كان حيًا ..
قال لي ..
أنت عبقري .. لكنك ستضيع نفسك ..
لم تكن مجرد كلمات ..
كانت شرارة ..
فهذه الشرارة لم توقظ مجرد رغبة في التفوق ..
بل أطلقت بداخلي وعيًا جديدًا ..
شعورًا بالمسؤولية تجاه نفسي ومستقبلي .
أحيانًا لا يعرف الإنسان معنى الكلمة في لحظتها ..
لكنه يشعر بوقعها في داخله ..
وكأنها تطرق بابًا مغلقًا منذ سنوات ..
لم أكن أفهم معنى “عبقري” بوضوح ..
لكنني كنت أفهم معنى أن أضيع نفسي ووقتي ..
وكانت هذه العبارة كافية لتوقظ في داخلي شعورًا جديدًا بالمسؤولية ..
هنا بدأت أول بذرة للوعي ..
فالكلمات الصادقة من المعلم قد تصنع في نفس الطالب تحولًا لا تصنعه سنوات من الدراسة ..
أيقظت شيئًا نائمًا في أعماقي ..
بدأت أجرب ..
أجتهد ..
أتحرك ..
فوجدت نفسي في المركز الثاني في الصف الأول الثانوي ..
وكان ذلك بالنسبة لي إنجازًا جيدًا ..
لكنه لم يكن كافيًا ..
والفضل أولًا وأخيرًا لله سبحانه وتعالى .. فبدونه لا يكتمل أي إنجاز ..
في تلك المرحلة .. كان المتميزون يتجهون إلى القسم العلمي ..
وبقيت أنا ومن يشبهني في الأدبي ..
ممن يمكن أن نسميهم .. بتواضع .. أشباه المتميزين ..
ومع ذلك .. ظل المركز الثاني يرافقني ..
وهنا بدأ الصراع ..
لماذا الثاني دائمًا ..
هل يمكن أن أكون الأول ..
أم أن هذا سقفي الذي لا أستطيع تجاوزه ..
وفي أحد أيام الاختبارات ..
حدث الموقف الذي غيّر كل شيء ..
كان الصراع الداخلي يزداد يومًا بعد يوم .. فالمركز الثاني لم يعد مجرد ترتيب دراسي ..
بل أصبح سؤالًا عميقًا في داخلي ..
هل أنا قادر على الوصول؟
أم أنني أعيش في حدود وضعتها لنفسي؟ كان الشعور يتأرجح بين الأمل والتردد ..
بين الرغبة في التقدم والخوف من الفشل ..
حتى جاءت تلك اللحظة التي كشفت لي حقيقة نفسي قبل أن تكشف حقيقة الآخرين ..
كانت القاعة كبيرة ..
والصمت يملأ المكان ..
وفجأة .. دوّى صوت المدير الأجش ..
تعال .. تعال ..
ذلك الصوت الذي كان مزعجًا في كل مرة ..
كان في تلك اللحظة أجمل صوت يمكن أن يسمعه طالب ..
لأن مصيري أصبح مرتبطًا به ..
تركت ورقة إجابتي ..
وانشغلت بالمشهد ..
كنت أراقب ..
وأنتظر ..
اتضح أن الطالب صاحب المركز الأول ..
أخرج برشامة أثناء خروجه من القاعة ..
فأمسك به المدير .. وبدأ يوبخه بشدة ..
المشهد كان صامتًا وصاخبًا في آن واحد ..

مدير غاضب ..
طالب مرتبك ..
قلوب تترقب ..
ثم بدأت الدموع تنهمر ..
دموع لم تكن مألوفة في تلك المرحلة ..
دموع خوف ..
دموع محاولة للنجاة ..
دموع تبحث عن مخرج ..
وهنا ..
وفي زاوية خفية من النفس ..
كان هناك صوت آخر ..
دعاء صامت .. لا يسمعه أحد ..
يا رب لا تُلِن قلب المدير له ..
يا رب تسقط منه درجات ..
يا رب أصل إلى المركز الأول لأول مرة في حياتي ..
كانت لحظة صراع خفي بين القيم والرغبة ..
بين الإيمان بالعدل وبين الطموح الشخصي ..
بين ما أريده لنفسي وما يجب أن أريده للآخرين ..
وهنا يكتشف الإنسان حقيقة نفسه ..
فالقلب في لحظات المنافسة ينكشف أكثر من أي وقت آخر ..
وتظهر النوايا كما هي دون تزيين .
كنت أنتظر سقوطه ..
لأصعد أنا ..
لكن المفاجأة جاءت هادئة ..
بدأ صوت المدير يهدأ ..
وتلاشى غضبه تدريجيًا ..
وعاد كل شيء إلى طبيعته ..
واختفى حلم المركز الأول ..
ومن يراقب سقوط الآخرين ..
يفقد قيمة نفسه الحقيقية قبل أي نجاح ..
في تلك اللحظة ..
ولد أول تحول قيمي في حياتي ..
أدركت أنني لم أكن أفهم المنافسة ..
ولا مراتب التعامل بين البشر ..
فالمنافسة ليست طريقًا واحدًا ..
بل لها مراتب ..
   تعاون ..
تنافس محمود ..
وصراع مذموم ..
وهنا بدأت أفهم أن القيم لا تُختبر في أوقات الراحة ..
بل في لحظات التنافس والضغط ..
وأن الإنسان قد يحمل في داخله مبادئ جميلة ..
لكنها لا تظهر إلا عندما يُوضع أمام اختبار حقيقي ..

فالمنافسة تكشف معدن الإنسان ..
وتُظهر مدى صدقه مع نفسه قبل غيره ..
وكنت .. دون أن أشعر ..
قد انزلقت إلى المرتبة الثالثة ..
حيث لا يصعد الإنسان بجهده ..
بل ينتظر سقوط غيره ..
وهنا انكشفت الحقيقة ..
من يقف في سفح الوادي ..
ينتظر سقوط الآخرين ..
لن يصل إلى القمة ..
لأنه ببساطة ..

لم يتحرك ..
لم يكن هذا الإدراك مكتملًا آنذاك ..
لكنه كان بداية وعي ..
بدأت بعدها ألتفت إلى نفسي ..
أبنيها ..
أعمل عليها ..
لا أنتظر أحدًا ..
ولا أراقب أحدًا ..
ثم دخلت الكلية ..
وهناك تغير كل شيء ..
وجدت منافسًا مختلفًا تمامًا ..

متميزًا بشكل لافت ..
خاصة في اللغة العربية ..
كان يبهرني ..
ويكشف لي حجم ما ينقصني ..
شعرت بضآلة مهاراتي ..
وأدركت أنني خريج ثانوي بلا أدوات حقيقية ..
لكنني لم أره عدوًا ..
بل رأيته فرصة ..
فأصبح المركز الثاني في وجوده غنيمة ..
تعلمت منه ..
واستفدت منه ..
تعلمت منه أن التعلم من الآخرين والتعاون معهم يغني عن انتظار سقوط أحد  ..
وكان هذا التحول مهمًا جدًا في حياتي ..
فقد أدركت أن وجود شخص متفوق بجانبك ليس تهديدًا لك ..
بل فرصة لتتطور ..
وأن من يرى المتفوقين أعداءً يغلق على نفسه أبواب التعلم ..
بينما من يراهم معلمين غير مباشرين يفتح لنفسه طريق النجاح .
ثم مضت السنوات ..
عملت خمس سنوات ..
ثم عدت إلى الجامعة ..
بهدف جديد ..
مواصلة الدراسات العليا ..
والحصول على معدل مرتفع ..
كانت الدراسة صعبة ..
تتطلب جهدًا علميًا وروحيًا ..
حتى إن الجامعة كانت تختبر الطلاب في أجزاء من القرآن الكريم مهما كان تخصصهم ..
كنت أذاكر لساعات طويلة ..
قد تصل إلى عشر ساعات يوميًا ..
وكان التركيز في تلك المرحلة منصبًا على بناء الذات علميًا وشخصيًا ..
فلم يكن الهدف مجرد الحصول على درجات ..
بل تكوين شخصية قادرة على الاستمرار في طريق العلم ..
لأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بنتيجة فصل دراسي ..
بل بقدرة الإنسان على الاستمرار رغم التعب .
لم يكن لدي ارتباطات كثيرة ..
فكان والدي يقوم بكثير من شؤون الحياة في تلك المرحلة ..

دخلت الفصل الأول .. المركز الثاني ..
الفصل الثاني .. المركز الثاني ..
وكأن هذا الرقم يلاحقني ..
حتى جاء الفصل الثالث ..
لأول مرة ..
أرى اسمي معلقًا على لوحة الشرف ..
انتقلت من جيد جدًا مرتفع ..
إلى ممتاز ..
أدركت أن المركز الثاني أحيانًا ..
يكون أعظم مدرسة للقيم ..
والتفهم الذاتي ..
من مجرد الفوز بالمركز الأول .
بينما بقي منافسي في مستواه ..
وهنا بدأت مرحلة جديدة ..
كان هناك طالب ساعدني كثيرًا ..
كنت أذهب إليه .. وأصور دفاتره ..
وأستفيد من اختصاراته ..
حتى جاء يوم ..
قال .. انا الأول على الكلية ..
فقيل له .. لا .. هناك طالب منتسب متفوق عليك كثيرًا ..
وسُمي اسمي ..
ومن هنا .. بدأ الصراع من جديد ..
في تلك اللحظة ..
لم أشعر بالغضب بقدر ما شعرت بعودة المشهد القديم ..
وكأن الحياة تعيد الدرس مرة أخرى ..
ولكن بوعي أكبر ..
أدركت أن الإنسان قد يمر بالتجربة نفسها مرتين ..
لكن الفرق الحقيقي يكون في طريقة فهمه لها .
لكن هذه المرة ..
كنت أرى المشهد بوعي مختلف ..
رأيت انعكاس الماضي ..
رأيت نفسي القديمة ..
حين كنت أنتظر سقوط غيري ..
وهنا ..
أدركت بشاعة الفكرة بعمق أكبر ..
لكنني .. في الوقت نفسه ..
لم أنسَ معروفه ..
فالنفوس الطيبة لا تنسى ..
واستمر الطريق ..
حتى خرج من المركز الثاني ..
وأصبح أستاذًا في الجامعة ..
فرحت له كثيرًا ..
وبقي أخًا عزيزًا لنا ..
فكيف لي أن ألومه على شيء قد سبقته إليه ..
لقد تعلمت أن عاقبة الصراع وخيمة ..
فقد تفقد الإنسان كل معاني الجمال في نفسه لأجل أمور دنيوية زائلة  .
أما ذلك الطالب الأول في الثانوية ..
الذي بكى يومًا ..
والذي ظن الجميع أن المستقبل ينتظره ..
فقد التقيت به بعد سنوات ..
فوجدت شيئًا مختلفًا ..
وجدت إنسانًا متعبًا ..
ساخطًا ..
يشكو الحياة ..
ويصطدم بالناس ..
وكأن النجاح الذي كان قريبًا منه يومًا ..
لم يكن إلا لحظة عابرة ..
وهنا أدركت أن الحياة لا تقيس الناس بالمراكز ..
بل بما يبقى في داخلهم من قيم واتزان نفسي ..
فالتفوق الدراسي قد يمنح صاحبه مكانة مؤقتة ..
لكنه لا يمنحه بالضرورة استقرارًا داخليًا أو نجاحًا مستمرًا ..
الحياة أعمق من الدرجات ..
وأكبر من المراكز ..

وأوسع من التفوق الدراسي ..
إنها معادلة توفيق الله أولًا ..
فقد يتعثر الإنسان بسبب
ضغوط نفسية
ظروف أسرية
بيئة محبطة…
وهنا تكتمل الصورة ..
ليست كل دموع تنقذ صاحبها ..
بعض الدموع ..
تشبه دموع التماسيح ..
فليست المشكلة في الدموع ذاتها ..
بل في النية التي تقف خلفها ..
فهناك دموع تفتح أبواب التغيير ..
وهناك دموع تغلق أبواب المسؤولية ..
تظهر في لحظة ضعف ..
لكنها لا تبني إنسانًا ..
ولا تصنع مستقبلًا ..
لأن البناء الحقيقي ..
لا يكون بالدموع ..
بل بالصدق مع النفس ..
وبالعمل ..
وبالتركيز على الداخل ..
لا على سقوط الآخرين ..
وهنا كان الدرس الأعمق ..
الحمد لله أن الدروس تأتي مبكرًا ..
لأنها إن تأخرت ..
أوجعت صاحبها ..
وأثقلت قلبه ..
أما إذا جاءت في عمر السابعة عشرة ..
فإنها تصنع إنسانًا جديدًا ..
إنسانًا يعرف أن القمة ..
لا تُمنح ..
ولا تُسرق ..
ولا تُنتظر ..
بل تُبنى ..
بهدوء ..
وبصدق ..
وبعمل طويل ..
التفوق المبكر ليس ضمانًا للنجاح ..
رحلة الوعي هذه علمتني أن النجاح الحقيقي يبدأ بالتوكل على الله ..
ثم بالاجتهاد والصبر ..
ومع الصدق مع النفس يُبنى المستقبل بهدوء وثبات ..
فلا يُمنح ولا يُسرق ..
بل يُصنع بخطوات حقيقية كل يوم .
وربما كانت أجمل هدية في هذه الرحلة أن الإنسان يتعلم مبكرًا ..
لأن الدروس التي تأتي في عمر صغير تبني طريقًا طويلًا من الوعي ..
بينما الدروس المتأخرة تكون أثقل وأصعب .
وفي النهاية ..
لم تكن تلك القصة مجرد موقف دراسي ..
بل كانت رحلة وعي ..
بدأت بدعاء خفي ..
وانتهت بحقيقة عظيمة ..
أن من يراقب سقوط الآخرين ..
يضيع عمره ..
ومن يبني نفسه ..
يصنع مستقبله ..
هذه القصة لا تخص الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني وحده ..
بل تخص كل إنسان يعيش منافسة في هذه الحياة ..
إنها رسالة لكل طالب يجلس اليوم في قاعة اختبار ..
ولكل معلم يقف أمام طلابه ..
ولكل قائد يتخذ قرارًا ..
ولكل إنسان يسعى إلى القمة .

إلى الطلاب ●●●
لا تجعلوا تفوقكم مرتبطًا بسقوط غيركم .. فالقمة لا تتسع إلا لمن يبني نفسه ..
ومن يراقب الآخرين يتأخر ..
ومن يراقب نفسه يتقدم ..
اجتهدوا .. ونافسوا بشرف ..
وتذكروا أن النجاح الحقيقي هو أن تناموا وقلوبكم نقية من الحسد .

إلى المعلمين والمعلمات ●●●
كلماتكم ليست عابرة ..
قد تكون جملة واحدة منكم سببًا في تغيير مستقبل طالب ..
فازرعوا الأمل ..
وازرعوا الثقة ..
وازرعوا القيم ..
فأنتم لا تدرسون مواد علمية فقط ..
بل تبنون إنسانًا قد يقود أمة يومًا ما .

إلى القادة والقائدات ●●●
العدل في لحظة غضب يصنع إنسانًا .. والرحمة في موقف حاسم تبني مستقبلًا .. والقرار الحكيم قد يغيّر مسار حياة كاملة .. فالقائد الحقيقي لا يحكم بالمشاعر ..
بل يوازن بين العدالة والإنسانية .

إلى كل إنسان في هذه الحياة ●●●
لا تنتظر سقوط أحد لتنجح ..
ولا تفرح بتعثر أحد ..
فالحياة أوسع من المنافسة ..
وأعمق من المراكز ..
وأجمل عندما يكون قلبك نظيفًا وطريقك واضحًا ..
فالقمة الهادئة ..
لا يسكنها الصراع ..
ولا يصل إليها الحاقدون ..
بل يصل إليها من يعمل بصمت ..
ويصعد بثبات ..
ويترك أثرًا جميلًا في الطريق   .
فبين دموع التماسيح ..
التي لا تبني إلا الخسارة ..
وهدوء القمم ..
الذي يصنع العظماء بصبرهم وإصرارهم .. يتعلم الإنسان أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بسقوط الآخرين ..
بل بقدرة قلبه على النهوض وبناء ذاته ..
وأن القمم تهدأ لمن يعرف أن الطريق إليها صامت ..
طويل ..
ومليء بالصدق مع النفس .
لأن الإنسان حين ينتصر على نفسه ..
ينتصر على الحياة كلها ..
وحين يطهّر قلبه من انتظار سقوط الآخرين ..
يصبح مستعدًا لصعود القمم بهدوء ..
وهنا فقط يولد الأثر الذي لا يُنسى .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين والصحابة الميامين .

وهنا أضع رابط الموقف كما كتبه الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني حفظه الله .. للرجوع إليه .. للأمانة العلمية ..  ولمن أراد قراءة الموقف بخط الدكتور مباشرة ●●●



اثر لاينسى
جدة
الخميس ٢١ شوال ١٤٤٧
٩ ابريل ٢٠٢٦

المقالات الموصى بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *