حين تدخل هذه الصفحة ..
لا تدخل لتشاهد صور كتابٍ فقط ..
بل لتشهد كيف يتحول الأثر الصادق إلى حياةٍ كاملة تنبض في وجوه الناس وكلماتهم ودموع فرحهم .
هنا لا تقف أمام “ فعالية ثقافية ” عابرة .
بل أمام حكاية إنسان آمن بالكلمة ..فصارت نورًا ..
وآمن بالناس .. فصار لهم أثرٌ يشبه المطر حين يلامس الأرض العطشى .
ستشاهدون هنا تفاصيل رحلةٍ لم تُصنع في يومٍ واحد ..
بل نبتت بهدوء عبر سنوات من البناء .. والتحفيز، وصناعة الإنسان ..
حتى أثمرت كتابًا .. وعرسًا ثقافيًا .. ومشهدًا ممتلئًا بالمحبة والوفاء والامتنان .
ستجدون صور الكتاب ..
والإهداءات التي كُتبت بماء الشعور ..
والورود التي لم تكن مجرد باقات .. بل رسائل تقدير ..
ووجوهًا جاءت لتقول :
إن الإنسان حين يزرع الخير في الأرواح .. يعود إليه يومًا على هيئة حبٍ لا يُنسى ..
وهنا أيضًا ..
ستدركون لماذا لم يكن “ قروب مدربات مبدعات ” مجرد مجموعة عابرة ..
بل مساحة تُصنع فيها القيم قبل الإنجازات ..
ويُحتفى فيها بالنجاح كما يُحتفى بالنور حين يولد .
هذه الصفحة ليست أرشيف صور ..
بل ذاكرة أثر .
والأثر الحقيقي .. لا يموت .
























لم اكتفي بالبطاقات الورقية ولا التواصل الالكتروني بل أردت أن أعيش فرحة العرس بكل تفاصيله ..

فكانت هذه الدعوة 👇🏻
اللحظات الجميلة لاتكتمل إلا مع الأحبة♥️
✋🏻حياكم الله الهيئة الادارية والتدريسية♥️
لاحتساء قهوة دافئة ☕️
مع قطعة من الحلوى اللذيذة 🍮
المكان 📍الادارة .
🥰مشاركتكم تزيدنا بهجة🥰
حياكم الله ♥️
2️⃣ على مستوى الأسرة والأبناء كلٌ عبر بطريقته في الاعلان عن الحدث
اخترت لكم المميز المختلف وكان من نصيب
جاسم ابني الاصغر ☺️👇🏻 👩🏻✈️

وهو عائد من الاختبار النهائي يعلن بطريقته الخاصة عن العرس الثقافي لوالدته ☺️

كان موعدًا مختلفًا…
خطواتي تتسابق نحو قاعة المعرض، وكأنني طفلةٌ صغيرة تسرع إلى منصة التكريم في الاصطفاف الصباحي لتنال هديتها بكل شغف وفرح.
وحين وصلتُ إلى المكان، رأيتُ إصداري الأول مواقف لا تُنسى 📘يزيّن الجانب الأيمن من جناح دار روزا للنشر والتوزيع، وكأنه يلوّح لي بفخرٍ يشبه الحلم بعد طول انتظار.
أشارت إليّ المسؤولة قائلة:
تفضلي بالوقوف هنا
فُتح باب الجناح في تلك اللحظة، وشعرتُ وكأن أبواب قصرٍ فخم قد فُتحت لأميرةٍ تدخل إليه من أوسع أبوابه…
لحظةٌ اختلط فيها الامتنان بالفرح، والدهشة بتحقق حلمٍ كان يومًا مجرد فكرة تسكن القلب ..

حال وقوفي على المنصة، وقبل الموعد المدوّن في الإعلان، إذا بالأحبة والأصدقاء يحيطون بالمكان بمحبتهم وحضورهم الدافئ.
أمسكتُ بالقلم، وبدأتُ أكتب…
وشعورٌ عميقٌ بداخلي لا يمكن وصفه.
مرةً أرى معلمةً لم ألتقِ بها منذ سنوات، ومرةً أرى وليةَ أمر جاءت مع ابنتها التي أصبحت اليوم شابةً تدرس التخصص ذاته الذي أحببته يومًا.
أما الموقف الأجمل والأكثر دهشة، فكان حين رأيتُ شابًا يقف من بعيد يراقبني بصمت، ثم يقترب نحوي بخطواتٍ مترددة… حتى قال:
أبله أمينة… تذكريني؟
ابتسمتُ وقلت:
لا والله يا ابني العزيز، سامحني… إن كنتَ طالبًا لدي وأنت في العاشرة، فأنت اليوم شاب قد تغيرت ملامحه، فاعذرني
فقال بابتسامةٍ تحمل الكثير من الامتنان:
أنا الطالب الضعيف في مهارة الإملاء… كنتِ حريصة كل يوم، وفي وقت الفسحة تحديدًا، أن تأخذي بيدي حتى لا أتأخر عن أقراني
حينها شعرتُ أن بعض المواقف لا تغيب وإن غابت الوجوه
فقلت له:
حياك الله يا ابني العزيز، يكفيني أنك تذكّرت.

كان وقت التدشين المحدد من الساعة 6:30 حتى 7:30 مساءً،
لكنني تفاجأتُ بأن الساعة أصبحت التاسعة مساءً دون أن أشعر كيف مضى الوقت.
كان المكان ممتلئًا بالمحبة، والوجوه، والمشاعر التي جعلت الساعات تمر وكأنها لحظات قصيرة.
وفجأةً اقترب ابني الأصغر وقال مبتسمًا:
ماما… هل اكتفيتِ؟
قلت بدهشة:
هل انتهى الوقت؟
فقال ضاحكًا:
من زمان
وفي وسط ذلك الشعور الجميل، كانت الدكتورة عائشة الكواري، صاحبة دار روزا للنشر والتوزيع، تقول بكل لطف:
الوقت كله لكِ… خذي وقتك

وعندما أردتُ الخروج من الجناح، ظننتُ أنني سأحمل حقيبتي وبعض النسخ من كتابي وأغادر بهدوء…
لكن إذا بالمسؤولة الأستاذة نعمة تقول مبتسمة:
وهذه الورود والباقات… لمن ستتركينها؟
نظرتُ حولي بدهشة وقلت ضاحكة:
يبدو أن هذه الحديقة بأكملها جاءت إلى معرض الكتاب
ذهب ابني الأصغر جاسم ليدبّر أمر تلك الحديقة الغنّاء ،وما هي إلا لحظات حتى عاد ومعه أربع عربات وأربعة عمّال، يحملون الورود والباقات الملوّنة إلى السيارة وسط مشهدٍ مليء بالفرح والامتنان.
حينها أدركتُ أن بعض اللحظات لا تُهدى فيها الورود فقط… بل يُهدى معها شعورٌ عظيم بالمحبة لا يُنسى ..

وبعد المعرض بدأت بتصوير كل باقة بمفردها وأرسل للصاحبة الباقة رداً على ذوقها ولباقتها
إلى أن غلبني النعاس
وانهيت من هذه المهمة مع باقات الورد الجميلة والعبارات اللطيفة في تمام الساعة 1:30 ليلاً
الرحلة باختصار في فيديو من اعداد ابنتي الصغيرة مريم 👇🏻














وفي هذه الأيام العشر المباركة من ذي الحجة.. ومن قلب بلاد الحرمين.. ومن عروس البحر الأحمر.. نرفع الدعاء مكللًا باليقين والمحبة لإبنة قطر الكريمة.. الأستاذة أمينة محمد المحمود .. أن يبارك الله في هذا الأثر.. ويجعله نورًا ممتدًا لا ينطفئ.. وعملًا صالحًا يفيض خيرًا أينما حلّ وارتحل.. وأن يكتب لها من كل حرفٍ رفعة.. ومن كل فكرةٍ بركة.. ومن كل إنجازٍ سعةً في الأثر والقبول..
كما لا ننسى في هذا المقام صانع الأثر.. ومهندس هذا الحضور التربوي الملهم.. الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني.. الذي لم يكن مجرد مشرف أو قائد.. بل كان غارسًا للوعي.. ورافدًا للإلهام.. وصوتًا يُعيد للمعنى مكانه.. وللتأثير قيمته.. فكان لهذا الامتداد الثقافي والإنساني بصمته الواضحة التي تُقرأ في كل تفصيلة من تفاصيل هذا الجمال..
اللهم اجعل هذا العمل شاهدًا لهما لا عليهما.. واجعل ما قدّماه امتدادًا لجمالٍ لا ينقطع.. وفتحًا يتلوه فتح.. وأثرًا يبقى ما بقيت الكلمة الطيبة..
ومن أراد أن يقتني هذا الإصدار أو يطّلع على تفاصيل هذا العرس الثقافي كما عاشته القلوب قبل الصفحات.. حيث يمتد الأثر من فكرةٍ إلى ذاكرةٍ لا تُنسى..
اضغط هنا لتصل إلى دار النشر وحسابات الإصدار.. حيث يبدأ امتداد الحكاية من جديد..
ولأن الأثر لا يُختصر في مشهدٍ واحد.. فهناك صفحات أخرى تحكي كيف يُصنع المجد داخل هذا القروب.. اضغط هنا لاكتشاف بقية الانجازات
أثر لاينسى
جدة
الأربعاء ٣ ذو الحجة ١٤٤٧
٢٠ مايو ٢٠٢٦

