شيءُ من رحلة العمر .. 🍃
قراءة في سيرة الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني
هل كل الناجحين وُلدوا ناجحين ؟
هل كل من وصل إلى القمة كانت حياته سهلة ؟
وهل السيرة الذاتية مجرد سرد للإنجازات أم أنها رحلة كفاح وصبر ومعاناة ؟
في كثير من الأحيان نقرأ السير الذاتية فنجدها مليئة بالشهادات والوظائف والمناصب .. لكنها تخلو من أهم شيء .. الإنسان خلف الإنجاز .
نريد أن نعرف :
كيف عاش ؟
كيف تعثر ؟
كيف صبر ؟
كيف تجاوز الصعوبات حتى وصل ؟
ليس كل نجاح يُلهم .. وليس كل سيرة ذاتية تُغيّر الإنسان .
نقرأ كثيرًا من السير الذاتية التي تبدأ بالتفوق وتنتهي بالإنجازات .. فنخرج منها بأسماء الشهادات والمناصب .. لكننا لا نخرج منها بشيء يمسّ قلوبنا أو يغيّر نظرتنا للحياة.
السيرة الحقيقية ليست تلك التي تخبرنا أن صاحبها نجح .. بل تلك التي تكشف لنا كيف عاش .. كيف تعثر .. كيف صبر .. وكيف نهض من جديد .
لأن الإنسان لا يتعلّم من القمم بقدر ما يتعلّم من الطريق الذي قاد إليها .. ولا يتأثر بالإنجاز بقدر ما يتأثر بالرحلة التي صاغت هذا الإنجاز .
وفي هذه الجزئية من سيرة الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني نقرأ بداية بسيطة جدًا من حياته .. لكنها تحمل في طياتها رسالة عميقة لكل إنسان يسعى للنجاح .
في هذه الصفحات من شيء من رحلة العمر .. نحن لا نقرأ مجرد ذكريات مرحلة ابتدائية .. بل نقرأ ملامح إنسان تشكّلت في قرية صغيرة .. وسط النخيل .. والهدوء .. والبساطة .. والكفاح .. والصبر .
هي بداية تبدو عادية في ظاهرها .. لكنها تحمل في عمقها قصة إنسان .. وتفتح أمام القارئ باب التأمل في معنى السيرة الذاتية .. ومعنى النجاح .. ومعنى الطريق الطويل الذي يصنع الإنسان .
في السطور القادمة سنقرأ جزءًا من سيرة الدكتور كما كتبها بنفسه .. دون تدخل أو إعادة صياغة .. لنستمع إلى صوته وهو يروي بداياته .. ثم نتوقف بعد ذلك عند تأملاته العميقة التي تكشف لنا لماذا يجب أن تُكتب السيرة الذاتية بطريقة تُلهم الناس لا بطريقة تُبهرهم فقط .
شيئا من رحلة العمر
✍️د. مسفر بن ناصر القحطاني
ولدت في قرية صغيرة قد تكون هي الأصغر في قرى الأحساء مساحة والأقل في عدد السكان.
قرية تحوطها النخيل يسودها الهدوء والسكينة فقد كان من النادر أن تسمع عن مشكلة أو شجار بين افرادها سواء من البادية أو الحاضرة.
ولدت كبيرا هذا ماذكرته لي والدتي مما جعلني اتفاخر بين اخوتي واخواتي أن مثلي لايمكن أن يولد صغيرا ( بدأنا بتضخيم الذات وتوريمها ).
لا أتذكر من أيام الطفولة سوى أنني كنت لصيقا طوال الوقت بوالدتي فهي الحاضرة دائما في ذاكرتي عدا مواقف قليلة أتذكرها لإخوتي وأخواتي.
ولعل السبب في ذلك أن والدي كان يعمل أكثر الوقت في أرامكو فلا أكاد أراه لكونه يخرج من الفجر أو قريبا منه ويعود قبل المغرب أما إخوتي وأخواتي فلا أعلم سرا لذلك سوى أن ذاكرتي
ضعيفة غاية الضعف عن تذكر الكثير من المواقف التي لا تخلو منها مرحلة الطفولة.
كان والدي أنموذجا حقيقيا للكفاح والجدية لم يكن يعرف القراءة والكتابة لكنه يعرف جيدا أن يبذل كل جهده ووقته وصحته في تأمين حياة كريمةله ولأسرته لم نكن نراها لدى غيرنا.
لا يغيب عن ذاكرتي عندما كنت في سن الخامسة أو قريبا منها صرخ صارخ في القرية أن الباص الذي ينقل الطلاب للمدرسة قد تعرض للانقلاب وأخي الأكبر ممن كان فيه أتذكر أن أمي تلك الشخصية الهادئة الصامتة كل الوقت خرجت من البيت وقد علاها الخوف والقلق وتلتقي بالأمهات والكل يسأل وليس أحد يجيب عن مصير ذلك الباص وركابه..وقتها كنت أحاول الفهم عن مصير اخي الأكبر والأقرب الى نفسي..بعد ساعات جاء من يطمن الجميع أن كل ركاب الباص كلهم بخير وعافية.
لا أبالغ لو قلت أن هذا الموقف هو الوحيد الذي رأيت فيه والدتي على غير طبيعتها خوفا على صغيرها وابنها الأكبر.
في احد الأيام أخبروني أن اتجهز للذهاب للمدرسة وكنت وقتها في سن الخامسة ( لم يكن وقتها هناك سن محدد للدراسة ) أو يبدو أن الوزارة لا تشدد على القرى الصغيرة في قبول الطلاب الصغار خاصة أن قريتنا الصغيرة لم يكن يتجاوز عدد طلاب الصف الواحد عدد أصابع اليد الواحدة أو قريبا منها.
لا أتذكر من دخولي للصف الأول شيئا حتى المعلم الذي كان يدرسنا لا أتذكره ولا تحمل ذاكرتي شيئا يتعلق بذلك الصف ولعل صغر السن وقتها لم يسعفني بشيء أن تحتفظ ذاكرتي بشيء.
أما الصف الثاني فقد بقي في ذاكرتي منه موقف واحد وهو خروجنا مع معلم الفنية الأستاذ محمد من جمهورية مصر العربية الى احد الحقول القريبة وكان شخصا لطيفا ومعلما حانيا ذهب بنا فيما يبدو لشرح درس يتعلق بالنبات والطبيعة والألوان.
انتقلت الى الصف الرابع وكان عددنا في الصف خمسة طلاب فقط، أربعة منا في سن واحد أما الخامس فيبدو أنه أكبر منا بسنة أو نحو ذلك، استمر بنا الحال ثلاث سنوات حتى تخرجنا من المرحلة الابتدائية، كان ترتيبي في هذه السنوات الثلاث الرابع على مستوى الصف يعني قبل الأخير لكن أيضا ومن وجه آخر الرابع على مستوى القرية، لم أكن منزعجا وهم في كل سنة يعلنون أن ترتيبي الرابع ، كان تصالحي مع ذاتي عجيبا فلا أذكر أن حسدا داخل نفسي تجاه من سبقني في الترتيب لكوني أصلا غير مستحق لهذا الشعور بل لم افكر لحظة واحدة في منافسة صاحب المركز الثالث فضلا عن غيره، ولا أعلم السر في ذلك بل لا أتذكر أنني في هذه السنوات الثلاث قدمت اجابة او مشاركة أستحق عليها التعزيز.
كانت مدرستنا الابتدائية بجوار بيت المدير وكان هناك بئر عميقة في البيت تلاصق جدار ملعب المدرسة فإذا ركل احد الطلاب الكرة بقوة وتجاوزت الجدار علمنا أنها ستسقط في البئر لا محالة وبهذا تنتهي حصة الرياضة على أن يحضر احد الطلاب غدا كرة من بيته.
أما أجمل ما في تلك المرحلة فهو قرار الوزارة بتوزيع وجبة غذائية على الطلاب ففي كل يوم تأتي سيارة زرقاء مغطاة بصندوق حديدي تحمل معها وجبات على عدد الطلاب، كان شعوري بهذه الوجبة لا يوصف فقد كان فيها أكلات منوعة ولذيذة من أجمل مايكون لم أعرفها ولم أذقها في حياتي ( عصير/ حليب / فول سوداني/ بسكويت / فواكه/ عدس/ مرقوق) العجيب أننا علمنا لاحقا أن هذه الوجبات كانت تصنع في ألمانيا وأسبانيا وفرنسا ( وش عرف الأسبان بالمرقوق لا أدري ؟ ) وللأسف توقفت عام 1400 هجري وكانت تصل غالبا أثناء الحصة الثانية لتكون جاهزة للتوزيع قبل بداية الفسحة، بجد كانت أجمل اللحظات عندما يدخل الصف علينا بها بعض الطلاب او احد المستخدمين بها وقد كانت كافية جدا لننصرف بأذهاننا عن الحصة ومعلمها، ولكون مدرستنا تحاط بأشجار اللوز الضخمة من إحدى الجهات فقد كنا نتناول تلك الوجبات تحتها.
أما أبرز المواقف في تلك الفترة فهو موقف معلم اللغة العربية الذي كان عاشقا للتدريس محبا له بشكل عجيب حتى إنه لا يمكن أن يترك حصة انتظار لمعلم غائب إلا حولها للحديث عن الفعل المضارع وبأي شيء يرفع والماضي وعلامة بنائه، كان صادقا ناصحا في تدريسه، وفي يوم همس بنا عريف الصف أن اي معلم يتأخر عن الحضور للصف نذهب للسؤال عن غيابه خلال ثوان فإذا
تأكدنا من عدم وجوده في المدرسة نزعنا ملابسنا ولبسنا ملابس الرياضة قبل أن يأتي معلم اللغة العربية فيفسد علينا غياب ذلك المعلم بدرس مراجعة او تدريبات وأنشطة خانقة، وفعلا ما إن نتأكد إلا ونحن نتراكض في الملعب حتى إذا جاء المعلم وجدنا مستغرقين في اللعب لكن هيهات أن تكتمل فرحتنا باللعب فما هي إلا دقيقة او دقيقتين إلا والمعلم يصيح فينا أن نعود بسرعة للصف، هل تخيلتم حجم الخيبة في مثل هذا الموقف التي يمكن ان تعصف بصغار يعشقون اللعب والكرة
استمرت بنا الدراسة في السنوات الثلاث بشكل روتيني عدا أمر واحد يمكن أن يكون مختلفا وهو أن صاحب المركز الثالث قفز للمركز الثاني في نهاية الصف السادس أما أنا فما زلت محتفظا بالمركز الرابع وقبل الأخير حبا وعشقا ووفاء، ولعل سر احتفاظي به أن صاحب المركز الخامس والأخير لم يفكر ولم يحلم لحظة أن يكون في المركز الرابع ( يبدو أنه متصالح مع نفسه بزيادة) قد يسألني سائل وانت هل فكرت في المركز الثالث ؟ الجواب : أبدا لم تتحرك فيني ذرة طموح صغيرة تجاه أن أتقدم خطوة واحدة على أحد بل ولا حتى على نفسي، صدقوني لم أسمع في تلك المرحلة معلما يتحدث عن الطموح أو ماذا تريد أن تكون عندما تكبر أو يتكلم حرفا واحد عن النجاح والتفوق.. ولماذا أنهم الآخرين بأنهم السبب فلو أنهم نصحوا وشجعوا وعززوا هل سيغير من أمري شيئا ، حقيقة لا أعلم ، الشاهد أنهم لم يفعلوا.
بعد أن ذكر الدكتور هذه المرحلة من حياته .. لم يكتفِ بسردها .. بل توقف عندها ليقدم تأملًا عميقًا في معنى السيرة الذاتية .. وكأن التجربة تحولت إلى رسالة إنسانية لكل من يقرأها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسعد الله أوقاتكم أخواتي الكريمات 🌸
عندما نتناول السيرة الذاتية ..
فأنا لا أبحث عن سيرة شخص تُسرد فيها النجاحات فقط ..
لأن مجرد ذكر النجاحات لا يحقق لي فائدة حقيقية ..
ما أريده هو أن أعرف كيف مرت بك الحياة ؟
هل واجهت صعوبات ؟
هل اعترضتك معوقات ؟
هل تعرضت لضغوط نفسية ؟
ما الذي شكّل هذه الشخصية التي أصبحت عليها اليوم ؟
أنا أبحث عن هذا الجانب الإنساني العميق .
فالنجاحات التي يحققها الأشخاص ..
من أين جاءت ؟
هل جاءت بسهولة ؟
هل كانت رحلة مستقيمة :
ابتدائي متفوق ..
ثم متوسط متفوق ..
ثم ثانوي متفوق ..
ثم جامعة متفوق ..
ثم وظيفة ناجحة ؟
حسنًا ..
ماذا استفدت أنا من هذا السرد ؟
أين الفائدة التي يمكن أن تساعدني في تغيير ذاتي ؟
السيرة الذاتية في حقيقتها موجّهة بالدرجة الأولى للأشخاص الذين يعانون في حياتهم .
نريد أن نقول لهم :
انظروا إلى هؤلاء الناجحين ..
هؤلاء المميزين ..
لقد مرّوا بفشل .. وواجهوا معوقات .. وتعرضوا لضغوط وتحديات كثيرة .. ومع ذلك لم ييأسوا .
لهذا نقول لأبنائنا وبناتنا عندما تتعثر طالبة في الجامعة ..
أو يتعثر طالب في المرحلة الثانوية .
لا تيأس ..
الحياة أجمل مما تتخيل ..
وهناك مساحات واسعة للنجاح .
إن لم توفّق في مجال .. فجرّب مجالًا آخر .
هذا هو النجاح الحقيقي الذي نبحث عنه : كيف نجح صاحبه ؟
وكيف تجاوز العثرات ؟
مشكلتنا أننا نقول : فلان ناجح .
حسنًا ..
ممتاز ..
لكنه ناجح ..
ماذا استفدت أنا ؟
نحن لا نريد مجرد وصف النجاح ..
بل نريد رحلة النجاح نفسها .
كثير من الناجحين مرّوا بظروف قاسية جدًا ..
بين فشل ونجاح ..
وبين ضغوط وتحديات ..
لكن بعضهم يستحي أن يذكر فشله ..
ويخفي جوانب كبيرة من حياته ..
ويريد أن يظهر أمام الناس بصورة الإنسان الناجح فقط .
وهؤلاء – في الحقيقة – لا يُلهمون الناس .. ولا يتركون أثرًا حقيقيًا فيهم .
الذي يؤثر فعلًا هو الإنسان الذي يقول بثقة :
نعم، مررت بصعوبات ..
في سنة من السنوات أعدت سنة دراسية ..
وفي سنة أخرى واجهت مشكلة في دراستي ..
وفي مرحلة من حياتي تعثرت ..
هؤلاء هم الذين يلهمون الناس .
نحن نريد شخصًا يشبهنا ..
يعيش واقعنا ..
يتحدث عن الحياة كما هي ..
لا شخصًا يأتي من برج عاجي يخبرنا أن كل أموره كانت ممتازة .
إذا كانت حياتك كلها سهلة وناجحة ..
فماذا نحتاج منك ؟
الله يبارك لك في تفوقك وذكائك ..
لكن أين التجربة التي نتعلم منها ؟
نحن نريد إنسانًا عانى .. وتعب .. وكافح .. ومرّ بظروف صعبة .. حتى نقول :
هذا يمثلني ..
هذا يشبهني ..
هذا يعبر عني .
أما من يقول :
تخرجت والوظيفة كانت جاهزة ..
فهذا لا يمثل كثيرًا من الناس .
لكن عندما تخبرني معلمة أنها انتظرت الوظيفة ثماني عشرة سنة ثم أصبحت معلمة ..
هنا أريد أن أعرف قصتها .
هذه القصة هي التي تلهمني .
وعندما أسمع عن مشرفة تربوية بقيت في منطقة نجران قرابة عشرين سنة بعيدًا عن أهلها في المنطقة الشرقية ..
عاشت الغربة والمسافة والانتظار والصبر .. هذه القصة هي التي يجب أن تُروى .
هذه القصص هي التي نحتاجها ..
لأنها تعلمنا الصبر ..
وتقوّي عزيمتنا ..
وتواسي أنفسنا .
نريد أن نقول للناس :
النجاح ممكن .
الوصول ممكن .
لكن الطريق ليس مفروشًا بالورود .
فمن يصل اليوم إلى مكانة عالية – كأن يكون من أغلى المدربين على مستوى المملكة – لم يصل فجأة ..
ولم يولد ناجحًا ..
بل مرّ بمعاناة وغربة ودراسة وتحديات .. وربما تعثر في الدراسات العليا ..
وواجه صعوبات كثيرة حتى وصل .
نحن لا نريد أن نسمع فقط : حصل على الدكتوراه وأصبح مدربًا مشهورًا .
نريد أن نعرف :
كيف عاش ؟
كيف تعب ؟
كيف اجتهد ؟
كيف بنى نفسه بعد توفيق الله ؟
هل وُلد مبدعًا ؟
أم جمع مهاراته وقدراته مع الزمن والتجربة ؟
هذه هي النقاط التي يجب أن نتحدث عنها .
لهذا ..
عندما أقدّم لأبنائي نماذج من الشخصيات .. أقدّم لهم الشخصيات التي كافحت ..
حتى أقول لهم :
الحياة ليست سهلة كما تتخيلون .
كافحوا .. كافحوا .. كافحوا ..
وإذا تعثرتم .. واصلوا السير .. حتى تصلوا إلى ما تتمنونه بإذن الله 🌿
يا قارئي الكريم ..
قبل أن أخطّ هذه السطور .. دع قلبك ينفتح على رحلة ليست كأي رحلة .. ولحظات ليست كأي لحظات .
هذه السيرة ليست مجرد سرد لأيام الدراسة أو ذكريات الطفولة ..
بل هي رسالة حيّة للحياة نفسها ..
رسالة تقول لنا :
لا تنظر إلى القمة فقط
ولا تنظر إلى الإنجازات النهائية
انظر إلى الطريق .. انظر إلى كل خطوة .. إلى كل سقوط .. إلى كل تعثر .. إلى كل مرة نهضت فيها بعد الألم
فالنجاح الحقيقي ليس في الشهادات
ولا في المناصب
ولا في الألقاب
بل في الصبر
وفي الكفاح المستمر
وفي القدرة على المضي رغم الصعاب
هذه السيرة تعلمنا أن الطريق قد يكون طويلًا
وقد يكون مرهقًا
ومليئًا بالعثرات والتحديات
لكن النهاية المضيئة لا تأتي إلا بعد رحلة صعبة
وهنا يكمن السر :
أعظم السِّير ليست تلك التي تخبرنا أن أصحابها نجحوا
بل تلك التي تقول لنا كيف نجحوا
وتكشف لنا رحلتهم الإنسانية الحقيقية
اقرأها .. تأملها .. وتذكر :
ربما تكون أنت التالي الذي سيصنع قصته بنفسك
رحلة من الكفاح .. من الصبر .. ومن الإصرار على النهوض مرة أخرى 🌿
أثر لاينسى
جدة
الأثنين ١٨ شوال ١٤٤٧
٦ ابريل ٢٠٢٦

