📍بؤرة الشعور .. نافذة على النفس البشرية 🍃

1772996089897

📍بؤرة الشعور .. نافذة على النفس البشرية 🍃
في بعض الأيام لا يبدأ الدرس داخل الصف .. بل يبدأ قبل ذلك بكثير .. يبدأ من لحظة انتظار كلمةٍ حكيمة .. أو حكايةٍ تربويةٍ تفتح نافذة جديدة في فهم النفس البشرية .. عند الساعة الواحدة وست دقائق ظهرًا .. وفي قروبٍ اعتاد أن يلتقي فيه الفكر التربوي مع الأسلوب التربوي الرصين .. أعلن الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني عنوان حكاية اليوم بكلمتين قصيرتين .. لكنهما كانتا كفيلتين بإثارة فضول العقول .. “اليوم موعدنا مع موقف: بؤرة الشعور” .. وقبل ذلك بقليل .. كان الدكتور قد أعلن عادةً رمضانية جميلة تعكس روح المربي قبل أن تعكس حضور الكاتب .. إذ أخبر أعضاء القروب أن النشاط سيتوقف في العشر الأواخر من رمضان طلبًا للأجر في تلك الليالي المباركة .. على أن يعود بعد العيد .. فانهالت كلمات الدعاء من الأخوات المشاركات .. وتبادل الجميع عبارات القبول والبركة .. وكأن القروب تحول للحظات إلى مجلسٍ رمضانيٍ صغير تتعانق فيه القلوب قبل الأفكار .. ثم جاءت لحظة الانتظار .. وعند الساعة الواحدة وثمانٍ وخمسين دقيقة .. دخل الدكتور القروب بتحيةٍ صادقة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أسعد الله أوقاتكم عافية وطاعة وصحة وسلامة .. وفي تلك اللحظة بدا وكأن جرسًا سماويًا خفيفًا قد قُرع معلنًا بداية الحكاية .. ذلك الجرس الذي اعتاد أعضاء القروب أن يسبق كل موقفٍ تربويٍ عميق .. وكما جرت العادة .. لم يكن العنوان وحده من يفتح باب التأمل .. بل كانت هناك لمسة فنية تضيف للحكاية روحها .. إذ أبدعت الأستاذة الراقية سارة الحربي رسمةً معبّرة التقطت جوهر الفكرة قبل أن تُروى .. فكانت اللوحة كأنها تقول للقارئ .. استمع جيدًا .. فهذه ليست مجرد حكاية .. بل درسٌ في فهم الإنسان .. فهنا .. في هذه المساحة الصغيرة من الكلمات .. لا تُروى المواقف للمتعة فقط .. بل لتكشف للقارئ سرًا من أسرار النفس البشرية .. وكيف يمكن لفكرة بسيطة أن تغيّر طريقة نظرنا إلى الصف الدراسي .. وإلى القيادة .. بل وإلى الحياة نفسها .. فالمعلم سيكتشف في هذه القصة سرًّا من أسرار إدارة الانتباه داخل الصف .. والمدير سيجد فيها درسًا في قراءة السلوك التربوي خلف الكلمات .. أما القارئ العابر فسيخرج منها بفكرةٍ عميقة عن كيف تتحكم بؤرة الشعور في رؤيتنا للعالم من حولنا .. بعض الناس يظنون أنهم يرون كل شيء .. لكن الحقيقة أن الإنسان لا يرى في كثير من الأحيان إلا ما تسمح له بؤرة شعوره أن يراه ..  
فما الذي يمكن أن نتعلمه من حكاية “بؤرة الشعور” ؟
ليست هذه القصة مجرد موقف عابر في زيارة إشرافية .. بل هي نافذة دقيقة على طريقة عمل العقل البشري داخل المواقف التربوية .
لقد كشفت الحكاية عن ظاهرة الانتباه الانتقائي .. حيث لا يستطيع الإنسان .. مهما حاول ..  أن يحيط بكل تفاصيل المشهد في اللحظة نفسها .. بل تتمركز طاقته الإدراكية حول ما يشغل وعيه أكثر في تلك اللحظة. .
وهنا .. لا تُروى المواقف للمتعة فقط .. بل لتكشف للقارئ سرًا من أسرار النفس البشرية ..
التي تكشف لنا كيف تعمل النفس البشرية في صمتٍ لا ننتبه إليه إلا حين يوقظنا موقفٌ بسيط .
فبعض الحكايات لا تأتي لتسلّي القارئ فقط .. بل لتفتح نافذة صغيرة في جدار الإدراك .. نطل منها على أسرار النفس التي تتحكم في رؤيتنا للأشياء .

وهنا تبدأ الحكاية
..

كانت الحكاية تدور في إحدى المدارس الأهلية .. حين كان الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني يتولى الإشراف على معلمي الصفوف الأولية .. كان الفريق التدريسي يضم عددًا من المعلمين الجيدين .. وكان بينهم معلم يفيض بالحماس ويبدو في الظاهر شديد الثقة بنفسه .. لكن هذا المعلم كان يلفت الانتباه في الاجتماعات التي تسبق الزيارات الصفية .. إذ كان أكثرهم حديثًا .. لا يكاد يدع فكرة تمر دون تعليق .. ولا مداخلة لزميل دون أن يضيف إليها رأيًا أو يفتح حولها نقاشًا جديدًا .. ومع تكرار ذلك المشهد .. بدأ يتسلل إلى نفس المشرف شعور خفي .. لعل هذه الكلمات الكثيرة ليست مجرد حماس .. بل محاولة غير واعية لإخفاء شيء من القلق .. وحين جاء يوم الزيارة الصفية .. دخل المشرف إلى الصف وجلس في مكانه بهدوء .. بدأ المعلم درسه .. لكن صوته جاء هذه المرة مرتفعًا أكثر من المعتاد .. حاد النبرة قليلًا .. وكأن كل جملة يشرحها تحمل في طياتها رغبة واضحة في إثبات الكفاءة .. كان يشرح الدرس بحماس ظاهر .. ويتنقل بين السبورة والطلاب .. لكن شيئًا ما في الجو كان يوحي بأن اهتمامه لا يتجه في الحقيقة إلى كل ما يجري داخل الصف .. بل إلى نقطة واحدة فيه .. في أثناء الشرح .. نهض أحد طلاب الصف الثاني الابتدائي بهدوء .. وتوجه إلى طاولة المعلم التي كانت تعلوها مجموعة من الهدايا الصغيرة .. مدّ يده وبدأ يقلبها واحدة تلو الأخرى .. يتأملها ويعيد ترتيبها وكأنه في معرض صغير .. مرت ثوانٍ .. ثم دقائق .. وكان المتوقع أن ينتبه المعلم لهذا المشهد فيطلب من الطالب العودة إلى مكانه .. لكن العجيب أن شيئًا من ذلك لم يحدث .. استمر المعلم في شرحه .. واستمر الطالب في عبثه الهادئ بالهدايا .. بينما تحولت أعين كثير من الطلاب إلى زميلهم الذي وجد لنفسه متعة صغيرة في زاوية الصف .. في تلك اللحظة شعر المشرف أن الموقف يحمل دلالة تربوية لا ينبغي أن تضيع .. فرفع هاتفه بهدوء وصوّر المشهد .. مدركًا أنه قد يحتاج إليه لاحقًا حين يجلس مع المعلم ليتأملا معًا ما جرى في الحصة .. ولم يكن ذلك المشهد وحده ما أثار الانتباه .. ففي الصف الأمامي كان كتاب “لغتي” قد سقط من يد أحد الطلاب واستقر على الأرض قريبًا من مكان وقوف المعلم .. كان الطالب ينظر إلى كتابه ثم إلى معلمه .. وكأن صوت الشرح المرتفع وهيبة الموقف جعلته يتردد في الانحناء لالتقاطه .. ظل الكتاب هناك .. على الأرض .. قريبًا من قدمي المعلم .. اقتربت خطوات المعلم منه مرة .. ثم ابتعدت .. اقتربت مرة أخرى .. ثم تجاوزته دون أن يشعر بوجوده .. كرر المشهد أكثر من مرة .. حتى بدا وكأن الكتاب غير مرئي .. مع أنه في مكان لا يمكن أن يغيب عن عين يقظة داخل الصف .. عندها قرر المشرف أن يوثق هذا المشهد أيضًا .. فالتقط مقطعًا قصيرًا يبين حركة خطوات المعلم وهي تمر قريبًا من الكتاب دون أن تنتبه إليه .. ومع أن المعلم كان طوال الحصة يوجه نظره بين حين وآخر إلى المشرف الجالس في آخر الصف .. فإنه لم يلحظ أن هاتفًا صغيرًا كان يوثق تلك اللحظات الصامتة من الحصة .. انتهى الدرس أخيرًا .. وقد بدا التعب واضحًا على المعلم .. فطلب المشرف من الطلاب أن يصفقوا لمعلمهم تقديرًا لجهده .. ثم ودعه بلطف واتفق معه على أن يلتقيا بعد الفسحة ليتحدثا بهدوء عن مجريات الحصة .. بعد الفسحة جلس المشرف مع المعلم في مكتب المدير .. وكان المدير حاضرًا بلطفه المعروف .. بدأ الحديث بهدوء .. فقال المشرف للمعلم إنه لاحظ أثناء الحصة أمرًا لفت انتباهه .. أحد الطلاب خرج من مكانه ووقف عند طاولة المعلم يعبث بالهدايا لدقائق طويلة .. لكن المعلم بدا متفاجئًا بشدة .. هز رأسه مستنكرًا وقال بثقة .. هذا مستحيل .. لا يمكن أن يحدث مثل هذا وأنا أقود الدرس .. أين الإدارة الصفية إذن .. وكيف يخرج طالب من مكانه دون أن أراه .. كان إنكاره حازمًا إلى درجة جعلت المدير ينظر بين الرجلين في حيرة .. فالمعلم ينفي بثقة .. والمشرف يؤكد ما رآه .. ابتسم المشرف بهدوء .. ثم قال للمعلم إن هناك ملاحظة أخرى .. كتاب “لغتي” كان ملقى على الأرض قريبًا من قدميه .. وقد اقترب منه أكثر من مرة دون أن يلاحظه .. لكن المعلم ازداد دهشة وقال .. كيف يمكن أن يكون كتاب على الأرض أمامي ولا أراه .. وهنا بدا المشهد وكأن الحوار يتحول شيئًا فشيئًا إلى لغز صغير .. المعلم ينفي بثقة كاملة .. والمشرف يؤكد ما شاهده .. والمدير يتابع الحديث في صمت متأمل .. عندها أخرج المشرف هاتفه بهدوء .. وأشار للمدير أن يجلس إلى جواره .. ثم عرض عليه المقطعين اللذين صورهما أثناء الحصة .. ظهر الطالب وهو يقلب الهدايا على طاولة المعلم .. ثم ظهر الكتاب على الأرض بينما تمر خطوات المعلم بقربه دون أن تنتبه .. اتسعت عينا المدير بين الدهشة والابتسام .. ثم طلب المشرف من المعلم أن يشاهد المقطعين بنفسه .. شاهد المعلم الموقفين

ثم ساد صمت طويل في الغرفة .. كان صمتًا يشبه تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان فجأة أن ما كان يظنه مستحيلًا قد حدث بالفعل أمام عينيه .. دون أن يشعر .. أظهر الموقف أن المعلم كان شابًا لطيفًا ومهذبًا .. ولم يكن يقصد تكذيب ما قاله المشرف .. بل كان متوترًا ومندهشًا من احتمالية حدوث الأمر دون أن ينتبه إليه .. حاول المعلم أن يشرح موقفه ويقنع مشرفه بصدق رؤيته .. مما يعكس احترامه لمشرفيه وحرصه على الدفاع عن نفسه بأسلوب راقٍ دون جدال أو تعالٍ .. وهو ما يدل على شخصية تربوية متزنة تجمع بين الطيبة والاحترام والصدق في التعامل .. عندها ابتسم المشرف بلطف وقال له .. لا تقلق… فالمسألة ليست ضعفًا فيك، بل هي ظاهرة تتعلق بتركيز الانتباه في لحظة معينة. وهناك درجات للشعور الإنساني؛ فهناك بؤرة الشعور حيث يتمركز الاهتمام الكامل وتُوجَّه إليه طاقة الإدراك كلها، ووسط الشعور حيث توجد الأشياء المهمة لكن دون أن تستحوذ على الوعي بالكامل، وضعيف الشعور حيث توجد التفاصيل التي يمكن تأجيل الانتباه إليها دون أن يترتب على ذلك أثر مباشر في تلك اللحظة.
وضرب مثالًا قريبًا من الحياة فقال:
عندما تذهب إلى السوق ليلة العيد لشراء مستلزمات العيد، فقد تكون مشتريات العيد هي بؤرة شعورك… أما شراء بعض الحلويات الإضافية فيمثل وسط الشعور… في حين أن أمورًا مثل دفع فاتورة غير عاجلة قد تبقى في دائرة ضعيف الشعور ويمكن تأجيلها دون ضرر.
ثم أكمل حديثه موضحًا أن ما حدث في الحصة كان بسيطًا في ظاهره .. لكنه واضح في معناه .. لقد تحولت الحصة كلها في تلك اللحظة إلى محاولة لإثبات الكفاءة أمام المشرف الزائر .. فأصبح المشرف .. دون أن يشعر المعلم .. هو بؤرة الشعور في الموقف كله .. أما الطلاب .. والكتاب الساقط .. والطالب الذي يعبث بالهدايا .. فقد تراجعوا جميعًا إلى أطراف المشهد .. حتى بدوا وكأنهم غير موجودين ..
ثم ابتسم المشرف وقال عبارته التي بقيت عالقة في الذاكرة : لكي تنجح الحصة حقًا .. يجب أن يكون الطلاب هم بؤرة الشعور لديك داخل الصف .. وأن يكون قلق التقييم أو حضور المشرف الزائر في دائرة ضعيف الشعور .. فحينها تستطيع أن ترى ما يجري أمامك دون أن يحجبه توتر اللحظة أو ضغط الملاحظة .
فالدرس الحقيقي لا يتحقق حين يكون الانتباه موجّهًا نحو الخارج .. بل حين يتمركز داخل حاجة الطالب للفهم والتعلم .. بينما تبقى مؤثرات التقييم أو المراقبة في أطراف الشعور .

ومرت السنوات .. وذات يوم التقى المشرف بذلك المعلم مصادفة في أحد المجمعات التجارية .. تعانقا بحرارة .. وقرأ في عينيه مودة صادقة لم تغيرها الأيام .. ثم استأذن المعلم قليلًا واتجه نحو زوجته التي كانت تنتظره .. وفي تلك اللحظة أدرك المشرف بابتسامة هادئة أن هناك بؤرة شعور أخرى في الحياة .. بل ربما كانت هي أمّ بؤرات الشعور كلها
🌙 ..

إن أجمل ما في هذه الحكاية أنها لم تكن موقفًا إداريًا عابرًا داخل فصل دراسي .. بل كانت درسًا في قراءة النفس البشرية قبل إصدار الأحكام عليها .. فالموقف الذي رواه الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني كشف لنا أن كثيرًا من السلوك الإنساني لا يُفهم من ظاهره فقط .. بل من الحالة الشعورية التي تحيط به .. فالمعلم الذي أنكر رؤية الطالب وهو يعبث بالهدايا .. أو الكتاب الساقط على الأرض .. لم يكن بالضرورة ينكر الحقيقة عمدًا .. بل كان يعيش لحظة انشغل فيها وعيه بنقطة واحدة فقط أصبحت مركز إدراكه .. هنا يتجلى مفهوم بؤرة الشعور بوصفه مفتاحًا لفهم كثير من تصرفات البشر داخل الصفوف الدراسية وخارجها .. إن الإنسان حين يخاف التقييم .. أو يشعر بثقل الملاحظة .. أو يحرص بشدة على إثبات كفاءته .. قد تتحول طاقته الذهنية إلى دائرة ضيقة من الانتباه .. فيغيب عن إدراكه ما هو قريب منه رغم وضوحه .. ولهذا كان الدرس التربوي الأعمق الذي أراد أن يوصله المربي هو أن الصف الدراسي يجب أن يكون فضاءً للمتعلم قبل أن يكون ساحة لعيون الزائر أو حكم التقييم .. فالنجاح الحقيقي في الممارسة التعليمية يتحقق عندما يصبح الطالب هو مركز الاهتمام .. حين تكون حاجته للفهم وسؤاله الصامت ونظرته المترددة هي ما يشغل قلب المعلم ووعيه .. لا الخوف من المراقب أو القلق من التقييم .. كما أن اللفتة الإنسانية في حذف المقاطع المصورة بعد عرضها تحمل رسالة أعمق من مجرد تصرف تقني .. فهي إعلان صامت بأن التربية ليست سلطةً تراقب الخطأ فحسب .. بل رحمة تحفظ كرامة الإنسان بعد أن تصل إليه الفكرة .. فالقائد التربوي العظيم هو من يستخدم الوسيلة حين يحتاجها .. ثم يتركها حين تتحقق الغاية .. لأن الغاية الكبرى للتربية هي بناء الإنسان لا تسجيل زلته .. إن المربي الحقيقي لا يبحث عن دليل لإدانة الآخر .. بل عن نافذة لفهمه .. ولا يسعى إلى إثبات التفوق .. بل إلى إضاءة طريق التعلم أمام من يتعامل معهم ..
  وفي هذه الأيام المباركة من شهر رمضان .. حيث تتنزل السكينة على القلوب .. وتتفتح أبواب الرحمة انتظارًا لليلةٍ هي خير من ألف شهر .. نستذكر معنى الصمت الجميل الذي يسبق الفهم .. ومعنى التأمل الذي يولد الحكمة .. فكم من درسٍ في حياتنا يحتاج إلى أن نعيد ترتيب بؤرة شعورنا .. نحو الخير الذي نريد أن نراه .. نحو الإنسان الذي يستحق أن نفهمه .. ونحو النور الذي نبحث عنه في ليالي ليلة القدر حين تتعلق القلوب برب السماء .. وترتفع الدعوات طلبًا للقبول والرضوان .. فلنجعل من هذه الحكاية دعوة هادئة لكل معلمة ومديرة وقائدة تربوية .. أن يكون المتعلم هو بؤرة الشعور .. وأن تبقى التربية رسالة رحمة قبل أن تكون رسالة تقييم ..

عشر مباركات .. وكل عام وأنتم إلى الله أقرب .🍃

إن كنت تبحث عن حكاية لا تقرأها بعينيك فقط .. بل تشعرها بقلبك وتعيد تأمل النفس البشرية من خلالها ..  فاقرأ القصة كاملة كما كتبها الدكتور مسفر بن ناصر القحطاني .. حيث تتحول الكلمات إلى نافذة لفهم الإنسان قبل أن تكون مجرد حروف تُروى ..عبر الرابط التالي
  ..

أثر لاينسى
جدة
الأحد ١٩ رمضان ١٤٤٧
٨ مارس ٢٠٢٦

المقالات الموصى بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *