كلمات الدكتور حفظه الله ..
جاءت ناصعة ..
وموجعة ..
لمن يتأملها بصدق ..
إما أن نربي قادة ينهضون بأسرهم ..
ومجتمعهم ..
أو نتركهم لحياة تقودهم بلا وعي ..
وربما ضد أنفسهم ودينهم وأوطانهم ..
فليست التربية القيادية ترفًا ..
بل ضرورة في هذا الزمن المزدحم بالتأثيرات ..
والمفتوح على كل الاتجاهات ..
القائد لا يُصنع بالأوامر ..
بل بالحوار ..
بالتجربة ..
بالاحتواء الذي لا يُلغي شخصيته ..
ولا يُضعف إرادته ..
ومهمة التربية القيادية لا تحتاج شهادات عليا ..
بل تحتاج وعيًا ناضجًا ..
ونَفَسًا طويلًا ..
وهمّة لا ترضى أن ترى أبناءها في الظل ..
نحتاج أن نراجع مفاهيمنا التربوية ..
قبل أن نراجع تصرفاتهم ..
وأن نبني فيهم الداخل ..
قبل أن ننشغل بالمظهر ..
كلمات تستحق أن تُنشر ..
وتُترجم واقعًا ..
في كل بيت ..
في كل علاقة تربية ..
في كل قلب يتمنى لأبنائه ..
مستقبلًا يليق بهم ..
وبما زرعناه فيهم .
أثر لاينسى ..
جدة .. عروس البحر
الأربعاء ٥ من شهر جمادى الآخرة ١٤٤٧
الموافق ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥ م ..🌸

